status

اليأس والضمير

Untitled

لما الرئيس الأسبق الدكتور محمد مرسي أصدر إعلان دستوري في نوفمبر 2012 – الدنيا كلها قامت لاننا (وبحق) رأينا ان ده إتجاه ديكتاتوري بحت. انا كنت في الجونة – ورجعت على القاهرة وإنضمت لأصدقائي لنكن في الأخر جزء من معركة ميدان روكسي – اللي حصلت بعد ما الإخوان إعتدوا على إعتصام معارض لمرسي – وإتهموا المعارضين بإمتلاك جبنة نستوا.

الحال تأزم لأن مرسي (كعادته) عاند، ولم ينحني لرغبات شعب متخوف من الإستبداد بعد معاناه طويلة نتجت عنها محاولة ثورية كانت لسه عارية وعفوية وقوية. وفي الأخر إنتهى الأمر بأننا نزلنا كلنا يوم 30 يونيو – علشان نشيله. تاني – إحنا نزلنا علشان نشيل مرسي، مش علشان نحط السيسي. السيسي – كان بالنسبالنا أداة عارفين انها ممكن تقلب علينا، وكنا عاملين حسابنا ان زي مانزلنا ضد مبارك وطنطاوي ومرسي، لو السيسي معملش اللي إحنا عايزينه هيكون عليه الدور هو كمان…

حصل ايه؟ السيسي (بعد ما قال مش عايزين سلطة) بقى رئيس الجمهورية – وفي خلال ستة أشهر أصدر 263 قانون – نقولها تاني علشان نستوعب الرقم – مئتان وثلاثة وستون قانون – مش “إعلان دستوري” واحد….وكل دول في ستة أشهر، يعني الرقم ده – دلوقت – أكيد زاد حبة حلوين…

ليه الصبر؟ ليه وقفت معانا ضد مرسي من اول ما ظهر على حقيقته، لكنك متمسك في السيسي وتختلق له الأعذار والمبررات؟ هل لأنك مقتنع انه مهما كان فاسد فهو “أرحم من الإخوان”؟ مش فاكر القوات المسلحة عملت ايه في الناس من اول الثورة؟ مش فاكر أموات التحرير والمحاكمات العسكرية؟ مش فاكر تحالفهم مع الإخوان لتدمير الثورة؟ مش فاكر الطاقة الإيجابية اللي كانت موجودة في مصر يوم 12 فبراير؟ كان فيه طاقة إيجابية شعبية هائلة – وكانا حسينا بيها. مكانتش حلم ولا وهم ولا خيال، كانت طاقة هائلة – وكانت حقيقية. والقوات المسلحة بدل ما توظف الطاقة دي وتساعدنا في تسخيرها لصالح مصر، خافت منها وإعتبرتها سرطان يهددها وتحالفت مع الإخوان لتخريبها ولقلب الناس عليها، لتخوينها وتكفيرها…

السيسي مش مهم. لأنه (رغم أوهامك) مش شخص مستقل. ولو أي حد فيكم مصدق الفيلم الهابط بتاع ان “السيسي كويس بس بيواجه مقاومة من الفاسدين” يبقى بيضحك على نفسه. أبسط مثال – قانون الحد الأقصى. السيسي المفروض أصدر قرار – راحت بعض الجهات السيادية (حوالي 7 او 8) “رفضت” القرار ولم تطبقه. عادي. ممكن اي إنسان يتمرد. اللي مش عادي هو إن المتمرد ده – يبات في البيت ومش في التخشيبة – ويروح الشغل تاني يوم عادي جدأ وبدون اي مشكلة. والبلد تمشي عادي وكأن شئ لم يحدث.

أي موظف في اي قطاع ممكن يكون (بل لازم يكون) أداة لفضح الفساد. لأن الموظف ده في داخل المؤسسة وشايف اللي بيحصل فيها. لما يحس انه له “ظهر” – هيتكلم وهيتحرك. لما يكون عارف ان تصعيد اي موقعة فساد هيؤدي الى نتيجة – هيجد الشجاعة انه يتكلم ويتحرك، لو عنده ثقة ان الموضوع لو وصل “لفوق” – الراجل الكبير هيبقى في صفه وهيعمل الصح. لكن لم يكون هو شايف ان الكبير سايب الفساد يبقى القصة كلها انتهت من قبل ما تبدأ. الموظف ده مش هيفتح بقه – لانه عنده مصاريف وعنده عيال…في الأخر – بنربي مؤسسات مليانة ناس خيارها الوحيد هو ما بين الفساد والجبن.

انا عارف انكم تعبتوا. وزهقتوا. واليأس بيقتل ضمايركم، وبتحلموا بوهم الإستقرار – لكن هأطرح عليكم تسائل – لو كان في قدامكم بديل مقنع لهذا النظام – هل كنتم برضة هتدافعوا عنه؟ هل كنتم برضة هتبرروله كل ما يفعل؟ هل كنتم برضة هتقولوا انكم مصدقينه؟ ولا كنتم إعترفتم بالمشاكل اللي شايفينها والفساد اللي قدامكم والجرائم اللي بترتكب ضد المصريين كل يوم؟ مش لازم ترد علي – كفاية تسأل نفسك السؤال وترد عليه – ولو الإجابة هي ان موقفك كان هيختلف – يبقى معنى كده ايه؟ انك عارف الحق وساكت؟ ليه؟ ضميرك اللي مات ولا عقلك؟ سلمت نفسك للخوف وحكمت على عيالك يتعايشوا معاه؟ أخر حاجة هقولهالك – واخذها من كلام على توك توك –

كن سيداً لإرادتك وعبداً لضميرك!

03
Apr 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

لن نتدخل إلا عسكرياً – وشكراً

IMG_9122 (Custom)

انا زرت اليمن من تقريباً سنتين، كنت بخرج فيلم وثائقي، وكان جزء منه في اليمن. اللي شفته لما رحت بلد غلبانة قوي، وشعب مطحون. وانا اصلاً داخل من المطار على صنعاء لقيت لجان مسلحة “أمنية” على الطريق. اللجنة تلاقي واقف فيها ولد مش ممكن يكون أكبر من 17 سنة، وماسك في يده مدفع رشاش. لما كنت ببص من البلكونة في الفندق كنت باشوف صنعاء بأكملها – مش لأن الفندق عالي قوي ولكن لأن صنعاء (بما فيها صنعاء القديمة) فعلاً مش كبيرة قوي. لاحظت كمان ان المدينة مكانش فيها غير يمكن ثلاثة او اربعة عمارات اعلى من 10 أدوار…

كل رجل تقريبا لابس خنجر، ولكن ماشفتش اي عنف – الخناجر هناك جزء من الإكسسوار الطبيقي – زي الساعات او التليفونات. الناس كانت كلها طيبة جدأ وجدعة وكانوا فعلاً بيرحبوا بالمصريين. كانوا (زي ما إكتشفت في المغرب) نفسهم مصر تقوم تقف على رجليها. كانوا بيبصوا لمصر كأنها الأخ الأكبر اللي نفسهم ينجح في يوم علشان يمكن يقدر يساعدهم، او على الأقل يديهم أمل ان ممكن الحياة تبقى أحسن.

القات هناك عادي – زي السجائر في مصر، وفكرت أجربه من منطلق التجربة، ولكن بعد ما قريت انه بينشطك في يوم بس بيهكلك اليوم اللي بعده قلت بلاش لأني ورايا شغل. في الكلام مع الناس لقيت ان أغلب الناس هناك بتتعاطاه – ولما سألت عن الأسعار والرواتب عموماً عاملة إزاي – لقيت ان اليمني (في المتوسط) بيصرف يمكن 20% من فلوسه على القات….

حسيت من كل اللي شفته ان اليمن في القرن الأربعة عشر يمكن، بإختلاف وجود الموبايلات والعربيات. قريت بعد كده ان اليمن هي في الواقع أفقر دولة في العالم العربي – رغم انها عندها بترول – ولكن كلنا عارفين الفساد في عالمنا عامل إزاي.

عدينا على ميدانين، كان فيه ميدان إسمه ميدان الحرية – وده كان فيه إعتصام لما نستطيع ان نطلق عليهم بالعرف المصري – الثوار. وحكولي إزاي تعرضوا لخيانة من الإخوان – اللي كانوا في اول يوم زرت معتصمين في ميدان تاني – ميدان التحرير. بعد يوم، كان الإخوان هناك فضوا إعتصامهم – لأنهم (زي هنا) تعاونوا مع النظام وقرروا يروحوا حاجة كده زي المجلس الوطني المنيل اللي عملناه هنا. في ميدان الحرية شفت إعتصام ومتظاهرين وبكيت لما لقيت انهم بيهتفوا نفس الهتافات اللي كنا بنهتفها في ميدان التحرير عندنا في القاهرة – زي “ماتعبناش، ماتعبانش – الحرية مش ببلاش” و “ماتبكيش يا أم الشهيد، الثورة قايمة من جديد”. بكيت أكتر من ما بكيت في اي يوم أثناء ثورتنا (او محاولتنا الثورية) في مصر، لأن مرارة الواقع بتاعنا كانت محتملة لما كنت لسه بتعامل معاها كواقع محلي – فجأء حسيت انه واقع عربي، عالمي، كوني. المعاناة – هي هي – في كل مكان.

والنهاردة – مصر، اللي من أيام معدودة كانت بتوصف قطر وتركيا على أنهم عملاء لأمريكا – بتشاركهم في التدخل الحربي (عمرنا ما شفنا تدخل إقتصادي، ولا ثقافي، ولا سياسي، ولا تعليمي) – وكل ده طبعاً بعد ما الرئيس المصري أعلن اننا لن ندير ظهرنا أبدأ لأمريكا حتى لو أمريكا أدارت ظهرها لينا – ده في إطار ان معظم مؤيدينه كانوا لغاية هذه اللحظة شايفين انه بيتحدى أمريكا…

أغنى وأقوى البلاد العربية مافكرتش في يوم تساعد أفقر بلد فيها…

ودلوقت رايحين يقصفوها بالطيارات.

27
Mar 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

اعتراف

Emperor-Norton

عندي اعتراف…

 انا كنت قلقان ومتشائم. ولكن دلوقت بعد ما حسيت بتفاؤلك…

بصراحة بقيت مش قلقان خالص.

 مش قلقان من المئات من القوانين اللي وقع عليها السيسي في غياب برلمان. مش قلقان من ال 8 مليار جنيه اللي ناقصين من خزنة الدولة بسبب تهرب ضريبي من جهات سيادية منهم الرئاسة نفسها، والداخلية والدفاع والمخابرات. انا متأكد ان برغم تورطهم في سرقة المال العام، هيصرفوا كل مليم من التمويل الاستثماري على رفع مستوى الخدمات العامة وبناء العاصمة الجديدة اللي صممت خصيصاً لتسكين الملايين من أطفال الشوارع وتعليمهم، وإعطائهم مهارات تؤهلهم للعمل. انا خلاص مش قلقان من كمية الديون الرهيبة اللي اتورطنا فيها خلال اخر كام سنة، ولا من الخدمات السياسية او العسكرية اللي هتطلب مننا في المقابل. تفاؤلك لوحده بيخليني مش قلقان من القضاء الفاسد، ولا بقيت قلقان من جهاز أمني مجرم وقاتل، ولا بقيت قلقان ان مدارسنا تكاد تكون حرفياً – الأسوء على مستوى العالم. انا مبقيتش قلقان من الإرهاب ولا من سياسات الإقصاء اللي خليت التفجيرات جزء من حياتنا اليومية. انا خلاص مش خايف من اي حاجة خالص، وناوي اجيب فشار وأقعد أتفرج على تفاؤلك وهو بيحرك مصر للأمام رغم كل المطبات الصغيرة اللي انا جبت سيرتها. انا متأكد اننا هنعدي فوق المطبات ديه زي ما عدينا فوق الأقباط في ماسبيرو – بكل سلاسة.

 يحيا التفاؤل. تحيا مصر.

15
Mar 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

تجميع شهادات عن ‏مذبحة الدفاع الجوي‬

B9WWk24IEAASYOi

“First, thank god, because he saved me from death.

What happened is that there was only one corridor to enter the stadium. This corridor was no more than 4 meters wide, but was long. There were around 8 thousand people at the lowest estimate, and we were standing, waiting for the security forces to let us in. And then suddenly, I swear, suddenly – they fired gas at us. There was a stampede from the smell of the gas, and it burns the face. People fell to the ground and they got ran over as was I, but there were people underneath me and I swear to god, I swear to god one of them died right beneath me and I was saying my last prayers, but god saved me when I was seconds from dying. 

Those dead number at least 20 and I saw those with my bare eyes. 

Thank god, thank god, and I swear to god we will revenger their death, even if it leads to seas of  blood.”

(more…)

08
Feb 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

شيماء قتلها العفريت

10947180_10155173185720444_2352815127904336761_n (Custom)

في ناس عمرها ما دافعت عن ضحية او محتاج وطالعين دلوقت يدافعوا عن رجال الأمن المجرمين ويقولوا ان الداخلية لم تقتل شيماء…

اولاً – الجهاز الذي نطلق عليه – للأسف – اسم “الأمن” – لم يقتل شيماء وحدها، بل قتل الاف المصريين، من كل الأعمار، رجال وسيدات، شباب وشابات. طبعاً – هولاء المدافعين لا يشعرون بضرورة تبرير مقتل الأخرين لانهم يستطيعون إقناع نفسهم ان الأخرين قتلوا في “حرب على الإرهاب” – بالرغم من ان معظم هولاء القتلى لم يتهموا بتهم واضحة، ولم يحاكموا في محاكم – وأغلبيتهم – قتلوا في الشارع ببساطة شديدة من جهاز امني تعود على السلطة المطلقة وعدم المحاسبة على ما يفعل، مهما فعل…

ثانياً – شيماء ببساطة – ضحية “الأمن”. ولو مش مصدق الصور والفيديوهات، ممكن تحاول تشوف شهادات زمايلها و اصدقائها اللي كانوا في الشارع معاها – واللي هم اكتر ناس يهمهم القبض على الجاني الحقيقي. طبعاً – مشوارك صعب – لان الأمنجية طلعوا إشاعات مفادها ان زميل لشيماء من الحزب قتلها – وصحيح – هو في الفيديو شكله عره وجبان، كأنه بيحاول يظهر في شكل احد المارة العشوائيين – وإنما فكرة انه قتل شيماء فكرة سخيفة غير منطقية – مالهاش اي دلائل. الرجل لابس بدلة واكتر حاجة ممكن يخبيها كسلاح – هتكون مسدس، مش بندقية خرطوش – وشيماء ماتت، حسب كلام التقرير الشرعي – من اصابات بخرطوش، من قريب. خرطوش تستخدمه الشرطة. مصدر الإشاعات هو النظام ومن يدافع عنه بأي شكل وتحت اي ظروف – صدق ما تشاء – انما لو صدقت القصة دي فانت بالفعل بتساهم في نشر اكاذيب ينتجها نظام قمعي.

ثالثاً – فكرة ان رجال الأمن في الصورة ماسكين بندقية غاز، مش بندقية خرطوش – فكرة معقولة ولكن مبنية على جهل (احيانا غير متعمد) بأن في قاذف للغاز بيركب على بنادق الخرطوش. بص تاني للمواد المصورة – هتلاقي تلات بندقيات – خرطوش، غاز، وخرطوش مزود بقاذف غاز.

الإثبات القاطع بالنسبالي هو لغة أجساد رجال الأمن. لو كانت الطلقات اللي قتلت شيماء صدرت من مصدر اخر، “طرف تالت” كما يدعون – كنت هتلاقي رجال الأمن كلهم متخوفين، بدل ما يكونوا باصين ناحية شيماء وزملائهم طول الفيديو وفي كل الصور كنت هتلاقيهم بيبصوا حواليهم وهما في حالة قلق وتوتر، كانوا هيخافوا على نفسهم لا يتضربوا زي ما شيماء اتضربت – وكانوا هبيصوا على الجناب وفي البلكونات المجاورة. كانوا هيتحركوا للخلف او على الاقل كنت هتلاقي جسم كل واحد فيهم بقى توازنه للخلف – إستعداداً للتراجع. هتشوف في عينهم الخوف….لكن الحقيقة غير كده – اهم واقفين، باصين على شياء و بيضربوا اكتر…..

مافيش طرف تالت.

المجرمين – بإختصار – هما رجال الامن – وكل ما تحاول تشرح غير كده – كل ما انت بتورط نفسك كشريك لجرائمهم.

29
Jan 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

الشمس تشرق من الشرق

head-up-ass

انا فاهم تماماً ان في حاجات مستفزة بتخلينا نتعصب. وفاهم ان رد الفعل الطبيعي لما تشوف حاجة من دول، بالذات لما تكون مش عارف تعمل فيها ايه، هي انك تقول لصاحبك علشان تبدأ الدورة العلاجية السريعة وهي تتكون من رد الفعل الطبيعي لأي كارثة – الإنكار (مش ممكن! فعلاً قالت كده!؟!)، وبعدين الغضب (أحا، إزاي المعفن ده قال كده!) يليها المعاتبة (ماهو علشان المعفنين عاوزين كده، ماهو علشان الثورة لم تنجح) وثم الكئابة (بما ان ده بقى العادي شكلنا كده رايحين فعلاً في ستين داهية) ثم أخيراً – التقبل – (يا عم خلاص، هما عايزينها كده، والناس متقبله كده – خليك في شغلك ومسؤلياتك أحسن)…

الخطوات ده بنحب نعبر بيها مع اصدقائنا – ده شئ مش وحش، وممكن كمان نقول انه بيسرع الحركة بين المراحل – ولكن في الواقع – احنا بنعيد ونزيد في نفس المصايب والموضوع بصراحة بقى ممل – ف…انا شايف اننا ممكن نتغاضى عن الإجرائات دي كلها بالنسبة للحاجات اللي خلاص نقدر نقول عليها مسلمات…

مثلاً –

اماني الخياط – هل فعلاً في اي حد بيتصدم من كلامها؟ اماني تطلعاتها في الحياة بسيطة جداً – وواضح انها متخيلة ان السيسي هتلر وانها هي جوبلز. انا متفهم ان ممكن في يوم من الأيام تكون تفاجئت من كلامها – لانها فعلا – بلاعة من الكراهية والعنصرية والجهل والرخص – انما هل انت فعلاً – لسه بتتخض من كلامها؟ لو لسه بتتخض يبقى العيب فيك. اعتقد ممكن نتجاهل اي حاجة أماني بتقولها. اماني بتقول ان الإغتصاب عادي؟ لا – الإغتصاب مش عادي وانت عارف كده، بالذات لما مرتكب الجريمة يكون هو اللي مفروض يحميك من الجريمة – لكن الشرطة في مصر…كلنا عارفين حالها – واماني، زي ما قلت قبل كده – انشاء الله تتوب وتبقى شرموطة – اكرملها من التعريص اللي هي علطول بتعرصه. (more…)

16
Jan 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION No Comments
status

Egypt Behind the Flag…

The video I’ve embedded here is very short, and very telling.

Please watch it before you read on. It’s very short – barely 35 seconds –

Have you watched it? If not, I’m serious. Hold on. Please do! Just watch the damn thing. It’s only 35 seconds, and those seconds will tell you everything you know about Egypt. Don’t speak Arabic? Don’t worry, I’ll tell you what they’re saying, but watch it anyway, just to see how casually they speak, because that is part of the problem.

Now have you watched it? Okay – good.

The man you hear talking is the Governor of Cairo, and he’s speaking to a crew responsible for cleaning up the High Court environs, supposedly in expectation of the president’s arrival.

What you hear him say is this –

“If you get stuck with anything, just cover it up with a flag.”

And that, is how Egypt is being run…

(more…)

15
Jan 2015
POSTED BY KarmaMole
POSTED IN

SeptiC (Politics)

DISCUSSION 2 Comments
(function(i,s,o,g,r,a,m){i['GoogleAnalyticsObject']=r;i[r]=i[r]||function(){ (i[r].q=i[r].q||[]).push(arguments)},i[r].l=1*new Date();a=s.createElement(o), m=s.getElementsByTagName(o)[0];a.async=1;a.src=g;m.parentNode.insertBefore(a,m) })(window,document,'script','//www.google-analytics.com/analytics.js','ga'); ga('create', 'UA-32470875-1', 'auto'); ga('send', 'pageview');
Follow

Get every new post on this blog delivered to your Inbox.

Join other followers: